أهم الاخبار
الرئيسية شؤون البيئة
تاريخ النشر: 27/08/2026 08:25 م

اختتام مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي 2026 في الخليل

 

الخليل 27-8-2026 وفا- اختتمت، اليوم الخميس، في جامعة بوليتكنك فلسطين بمدينة الخليل، فعاليات "مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي 2026"، الذي نظمته شبكة الأصوات الخضراء للشباب العربي للمرة الثالثة على التوالي، بمشاركة أكثر من 600 شاب وشابة من مختلف المحافظات الفلسطينية.

وجرى تنظيم المؤتمر على مدار عدة أيام في رام الله وغزة ونابلس والخليل، باستضافة الجامعة العربية الأميركية وجامعة النجاح الوطنية وجامعة بوليتكنك فلسطين، وبرعاية سلطة جودة البيئة، وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، والوكالة البلجيكية للتعاون الدولي (Enabel)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، والإغاثة الطبية الفلسطينية (PMRS)، وWorld Waternet، والبنك الإسلامي العربي، وبمشاركة ممثلين عن المؤسسات والجهات ذات العلاقة وعدد من المختصين والمهتمين.

وشارك في المؤتمر رئيس سلطة جودة البيئة زغلول سمحان، ورئيس جامعة بوليتكنك فلسطين مصطفى أبو الصفا، ومديرة الوكالة البلجيكية للتنمية في فلسطين والأردن هايدي دي باو، ورئيس شبكة الأصوات الخضراء للشباب العربي لؤي الأطرش، إلى جانب عدد من الشباب والجهات الشريكة والداعمة.

وأكد سمحان أهمية مشاركة الشباب في العمل المناخي، وضرورة تعزيز الجهود لمواجهة التحديات المناخية التي تواجه فلسطين، مشيرا إلى أن مواجهة الاحتلال والاستعمار والدفاع عن الأرض والموارد الطبيعية تشكل جزءا أساسيا من الواقع الفلسطيني، في ظل ما تتعرض له مناطق مسافر يطا والعروب وبيت أمر وسعير والظاهرية، وقصرة وتل ونابلس، إلى جانب الدمار الواسع في قطاع غزة.

وقال إن هذه التحديات لا تقلل من التزام فلسطين بالعمل المناخي على المستويين المحلي والدولي، انطلاقا من مبدأ المسؤولية المشتركة والمتباينة وبما يتناسب مع قدراتها على التنفيذ، مشددا على أهمية توفير التمويل الكافي، ونقل التكنولوجيا المناسبة، وبناء القدرات اللازمة للحد من آثار تغير المناخ والتكيف معها، مع حماية الفئات الأكثر هشاشة.

من جانبه، قال أبو الصفا إن التحديات البيئية والمناخية التي تواجه فلسطين لا تقتصر على العوامل الطبيعية، وإنما ترتبط بالقيود المفروضة على الأرض والمياه والموارد، الأمر الذي يتطلب التوجه نحو الابتكار والاقتصاد الدائري والمباني المستدامة والزراعة الذكية.

وأضاف أن استضافة الجامعة لهذا الحدث الشبابي والوطني تؤكد التزامها بتمكين الشباب الفلسطيني لقيادة مسار التغيير وصياغة مستقبل العمل المناخي في فلسطين.

بدوره، قال الأطرش إن المؤتمر توّج مسارا وطنيا امتد من غزة ورام الله ونابلس وصولا إلى الخليل، متجاوزا التحديات الميدانية والظروف المعقدة، مشيرا إلى أن الجهود الشبابية والتطوعية المتواصلة على مدار ثلاث سنوات حولته من حدث سنوي إلى منصة وطنية للحوار والتمكين والعمل البيئي والمجتمعي.

وأوضح أن مخرجات المؤتمر أسهمت في بناء قدرات مئات الشبان والشابات وإشراكهم في صياغة السياسات الوطنية للمناخ، بما فيها المساهمات المحددة وطنيا (NDCs)، إلى جانب تمثيل فلسطين في محافل إقليمية ودولية.

وتضمن المؤتمر 34 جلسة نقاشية وورشة عمل تناولت قضايا مناخية وبيئية مختلفة، بمشاركة 87 متحدثا وخبيرا من مختلف أنحاء الوطن، وأتاحت للمشاركين تبادل الأفكار والخبرات ومناقشة التحديات والحلول التي يمكن للشباب المساهمة في تطويرها.

وعلى هامش المؤتمر، نُفذ "تحدي المناخ"، وجرى تكريم المشاريع الثلاثة الفائزة وتسليم أصحابها الجوائز المخصصة لمشاريعهم، دعما للأفكار الشبابية المبتكرة وتشجيعا على تحويلها إلى مبادرات ومشاريع قابلة للتطبيق.

كما التقى سمحان رئيس الجامعة أبو الصفا، وبحثا سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي ودعم الأبحاث والدراسات المرتبطة بالبيئة والمناخ، واتفقا على إعداد مذكرة تفاهم مشتركة لتنظيم مجالات التعاون بين الجانبين.

والتقى سمحان كذلك كادر مكتب سلطة جودة البيئة في محافظة الخليل، واطلع على سير العمل والتحديات التي تواجهه في تنفيذ مهامه البيئية، وبحث سبل دعم العمل وتطوير الأداء.

واختتمت فعاليات المؤتمر بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل المناخي الشبابي، وتعزيز دور الشباب في صياغة الحلول والمبادرات البيئية والمناخية في فلسطين.

ـــــ

س.ع/ م.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا