عمان 15-9-2026 وفا- عقدت اللجنة الفرعية للجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الثلاثاء، اجتماعا في العاصمة الأردنية، عمّان، برئاسة جمهورية أيرلندا، بمشاركة دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية والمفوض العام للأونروا بالإنابة كريستيان ساندرز، وبحضور ممثلين عن الدول المانحة والمضيفة والأعضاء المراقبين.
وضم وفد دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية المشارك في الاجتماع كلاً من مدير عام الإدارة العامة للإعلام والدراسات والأونروا رامي المدهون، ومدير دائرة شؤون اللاجئين في مكتب الأردن أحمد إسماعيل ، والمستشار القانوني أحمد الأحمد.
وبحث الاجتماع التطورات المتعلقة بالوكالة وتأثيراتها المباشرة على مجتمعات اللاجئين، بالإضافة الى أزمتها المالية الحادة وتداعياتها التشغيلية، وآليات تكييف وتدعيم عمليات الوكالة لضمان استدامة مالية وبرامجية أكبر، بالإضافة إلى ملفات حماية اللاجئين الفلسطينيين وصون ولاية الأونروا القانونية.
وأكد المدهون أن أي حديث يدور حول مستقبل الأونروا وتطوير عملياتها يجب أن ينطلق بالضرورة من قاعدة تفويضها الأممي الممنوح لها، مشدداً على رفض أي محاولات لتجاوز هذا التفويض أو الالتفاف عليه تحت أي مبررات.
ودعا الدول المانحة والمجتمع الدولي إلى التدخل الفوري وتقديم تمويل إضافي وعاجل لتغطية العجز المالي الحاد الذي تمر به الوكالة والذي يقدر بـ 100 مليون دولار، لضمان استمرارية خدماتها الأساسية والتعليمية والصحية للاجئين الفلسطينيين خلال الربع الأخير من العام الجاري، محذراً من وجود مخططات ممنهجة وخبيثة تسعى إلى تصفية الأونروا وإنهاء دورها السياسي والإنساني من بوابة الأزمات المالية وتجفيف مواردها، ومن خلال محاولات نقل صلاحياتها وموظفيها إلى المنظمات الدولية الأخرى.
وأشار المدهون الى إن الأونروا تواجه عجزاً مالياً مزمناً وفجوات تمويلية حادة باتت تهدد بشكل مباشر قدرتها على دفع رواتب موظفيها وإدارة منشآتها الحيوية، مؤكداً أن هذا العجز يضع استقرار مجتمعات اللاجئين في مناطق العمليات الخمس على المحك وسط ظروف إقليمية بالغة التعقيد.
كما جدد التأكيد على الدور المحوري الاستراتيجي للأونروا، واصفاً إياها بالعمود الفقري والركيزة الأساسية للعمل الإنساني في المخيمات الفلسطينية كافة بمناطق عملياتها الخمس، لا سيما في قطاع غزة الذي يواجه ظروفاً كارثية غير مسبوقة.
ـــــــ
ي.ط


