أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 16/09/2026 04:43 م

عمان: اللجنة الفرعية للجنة الاستشارية للأونروا تبحث التحديات السياسية والتمويلية التي تواجه الوكالة

 

رام الله 16-9-2026 وفا- بحثت اللجنة الفرعية للجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، خلال اجتماع لها، التحديات السياسية والتمويلية المتعلقة بالوكالة وتأثيراتها المباشرة على مجتمعات اللاجئين، وأزمتها المالية الحادة وتداعياتها التشغيلية.

وناقشت اللجنة خلال الاجتماع الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الأربعاء، برئاسة جمهورية أيرلندا، بمشاركة دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، والمفوض العام للأونروا بالإنابة كريستيان ساندرز، وممثلين عن الدول المانحة والمضيفة والأعضاء المراقبين، آليات تطوير وتعزيز عمليات الوكالة لضمان استدامة مالية وبرامجية أكبر، إضافة إلى ملفات حماية اللاجئين وصون ولاية الأونروا القانونية.

وقدمت الأونروا تحديثات ميدانية شاملة من أقاليم عملياتها في غزة والضفة الغربية ولبنان، بما في ذلك الأوضاع التشغيلية لمركز قلنديا للتدريب.

وفي كلمة دولة فلسطين، أكد مدير عام الإدارة العامة للإعلام والدراسات والأونروا رامي المدهون أن أي حديث يدور حول مستقبل الوكالة وتطوير عملياتها يجب أن ينطلق من قاعدة تفويضها الأممي الممنوح لها، مشددا على رفض أي محاولات لتجاوز هذا التفويض أو الالتفاف عليه تحت أي مبررات.

ودعا الدول المانحة والمجتمع الدولي إلى التدخل الفوري وتقديم تمويل إضافي وعاجل لتغطية العجز المالي الحاد الذي تمر به الوكالة، والذي يقدر بـ 100 مليون دولار، لضمان استمرارية خدماتها الأساسية والتعليمية والصحية للاجئين الفلسطينيين خلال الربع الأخير من العام الجاري.

وحذر المدهون من وجود مخططات ممنهجة تسعى إلى تصفية الأونروا وإنهاء دورها السياسي والإنساني من بوابة الأزمات المالية وتجفيف مواردها، ومن خلال محاولات نقل صلاحياتها وموظفيها إلى المنظمات الدولية الأخرى.

وأشار إلى إن الأونروا تواجه عجزا ماليا مزمنا وفجوات تمويلية حادة باتت تهدد قدرتها على دفع رواتب موظفيها وإدارة منشآتها الحيوية، مؤكدا أن هذا العجز يضع استقرار مجتمعات اللاجئين في مناطق العمليات الخمس على المحك وسط ظروف إقليمية بالغة التعقيد.

وجدد المدهون التأكيد على الدور المحوري والاستراتيجي للأونروا، واصفا إياها بأنها العمود الفقري والركيزة الأساسية للعمل الإنساني في المخيمات الفلسطينية كافة بمناطق عملياتها الخمس، لا سيما في قطاع غزة الذي يواجه ظروفاً كارثية غير مسبوقة.

وحذر المدهون من خطورة المحاولات الممنهجة الرامية إلى إقصاء الوكالة أو إبعادها عن خطط التعافي وإعادة الإعمار، مشددا على أن خدماتها المنقذة للحياة تمثل شريان الحياة الوحيد لملايين اللاجئين.

كما أكد استمرارية عمل الأونروا في تقديم خدماتها الأساسية والطارئة للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، إلى حين إيجاد حل عادل وسياسي شامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار الأممي رقم 194.

ــــ

ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا