الرئيسية تقارير وتحقيقات تاريخ النشر: 23/06/2022 04:03 م

الشراع والتجديف رياضة عالمية في غزة

 

غزة 23-6-2022 وفا- خضر الزعنون

تعد رياضة الشراع والتجديف العالمية من الرياضات المائية المستحدثة في قطاع غزة، يمارسها عدد من الرياضيين على شاطئ بحر غزة، للترويح عن النفس في ضوء الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض منذ خمسة عشر عاما.

خمسة عشر لاعبا يمارسون هذه الرياضة الحديثة على شاطئ بحر مدينة غزة، بإمكانيات ومعدات بسيطة جدا، وسط عراقيل يفرضها الحصار الإسرائيلي على القطاع منذ أكثر من 15 عاما.

ومع إعلان سلطة البيئة عن أن مياه البحر في غزة نظيفة بنسبة 65%، ويستطيع المواطنون في القطاع الاستجمام بأمان على شاطئ البحر، شجع ذلك عدد من الرياضيين من هواة ركوب الأمواج للنزول إلى البحر وممارسة هوايتهم.

الرياضيون يحتضنون ألواحا خشبية شبه مهترئة بحاجة إلى الصيانة والتجديد، هي عبارة عن معداتهم اللوجستية لممارسة رياضة ركوب الأمواج في بحر غزة، مع ارتفاع منسوب المياه وعلو الأمواج واشتداد الرياح.

يقول رئيس الاتحاد الفلسطيني للشراع والتجديف خلدون أبو سليم لـ"وفا": "قررنا تنظيم هذه الفعالية وهي الأولى على مستوى فلسطين، لتسليط الضوء على نوع من الرياضات البحرية وهي ركوب الأمواج".

وأوضح أبو سليم، أن هذه الفعالية متميزة جدا للرياضات البحرية الموجودة ضمن أهداف الاتحاد، إضافة إلى رياضة التجديف ورياضة الشراع ورياضة التزلج على الماء، واليوم قررنا هذه الفعالية بمشاركة 15 من الهواة أصحاب هذه الرياضات البحرية في مجال ركوب الأمواج، وانتظرنا الفرصة المناسبة لتنظيمها، إذ تحتاج إلى أمواج عالية وارتفاع منسوب المياه بشكل خاص.

ونوه إلى أحد أهم المعوقات التي واجهت اللاعبين والاتحاد وهي أن هذه الألواح أغلبها قديمة وعمرها يتراوح بين 15 إلى 20 سنة، وهي بحاجة إلى صيانة إلى جانب معدات ومستلزمات جديدة لتطوير هذه الرياضة.

وأشار إلى التخطيط للمشاركة في بطولات خارجية لرياضة ركوب الأمواج والتجديف، مضيفا "لنا مشاركات خارجية في الفترة المقبلة، منها بطولة العالم للتجديف وفي بطولة للشراع في سلطنة عمان وثالثة في الجزائر العام المقبل".

بدوره، عبر اللاعب محمد أبو جياب لـ"وفا"، عن أمله بتبني هذه الرياضة لتكون ضمن الرياضات المعروفة على مستوى فلسطين، مشيرا إلى الصعوبات التي يواجهها، وبينها عدم وجود ألواح التجديف.

من جهته، قال اللاعب أحمد أبو حصيرة: "أمارس ركوب الأمواج من سنوات، وبدأت الهواية معي من 2006 وأمثل فلسطين أنا وزميلي اللاعب محمد أبو جياب، ونحن من مؤسسي رياضة ركوب الأمواج في فلسطين".

ولفت أبو حصيرة إلى أن قلة الإمكانيات والحصار المفروض على غزة، تعيق ممارسة هذه الرياضة وتقدمها.

بدوره، بين الكابتن الرياضي رجاء الحاج أحمد أنه "بسبب ضيق الحال وقلة العمل والبطالة الموجودة لدى الشباب في غزة، فهم استحدثوا هذه الرياضة كي يروحوا عن أنفسهم، ويأتون هنا مع عائلاتهم لممارسة هذه الرياضة الفردية مثل الرياضات الأخرى".

وقال الحاج أحمد "نتمنى أن تصبح رياضة ركوب الأمواج قوية وتشارك في بطولات عربية وأجنبية، وتفرز مجموعة من الأبطال المنافسين على مستوى العالم".

ـــــــ

خ.ز/ي.ط

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا