أهم الاخبار
الرئيسية تقارير وتحقيقات تاريخ النشر: 03/01/2022 11:51 ص

أبرز محطات القضية الفلسطينية خلال العام 2021

رام الله 3-1-2022 وفا- شكلت العديد من الأحداث في العام الماضي 2021، خريطة الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني على الصعيد العربي والإقليمي والدولي.

وفي الوقت الذي يخوض فيه رئيس دولة فلسطين محمود عباس والقيادة الفلسطينية معركة سياسية ودبلوماسية وقانونية على مستوى العالم من أجل محاسبة إسرائيل على جرائمها المستمرة بحق أبناء شعبنا، ألقى سيادته خطابا تاريخيا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن فيه عن التوجهات الجديدة للقيادة الفلسطينية لإعادة صياغة الاشتباك السياسي مع الاحتلال الإسرائيلي، وحدد مهلة لسلطاتِ الاحتلالِ الإسرائيليِ لمدة عام واحد لتنسحبَ من الأراضيِ الفلسطينيةِ المحتلةِ منذُ العام 1967، بما فيها القدسُ الشرقية.

وكان عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وأحداث باب العامود والشيخ جراح واقتحامات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وغياب دونالد ترمب عن المشهد السياسي بوصول الرئيس جو بايدن إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة، والهزيمة التي مني بها بنيامين نتنياهو في الانتخابات العامة الإسرائيلية، ومنع إسرائيل من إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في مدينة القدس، من أبرز المتغيرات السياسية التي شهدها العام الماضي 2021.

وفي نفس الوقت حافظت القضية الفلسطينية على تواجدها في أهم المحافل العربية والدولية، واستحوذت بفعل جهود الرئيس القيادة على مكانتها ضمن أجندة أبرز الاجتماعات واللقاءات العالمية، في مسعى لوضع حد لاستمرار الاحتلال والانتهاكات الإسرائيلية، ولتبديد العقبات التي تسد الأفق السياسي، كما تزامن ذلك مع تعزيز المقاومة الشعبية وتصعيدها في مختلف نقاط التماس مع الاحتلال تنفيذا لقرارات القيادة الفلسطينية.

وفي المجال الاقتصادي شهد الاقتصاد الفلسطيني أزمة مالية غير مسبوقة أدت إلى عدم قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها كاملة.

ورغم انتشار جائحة كورونا في العالم بمتحوراتها المختلفة، عملت وزارة الصحة على تطوير قدراتها من حيث الكوادر الطبية وافتتاح وتوسعة المستشفيات والاستمرار في تطعيم المواطنين.

وفي القطاع الرياضي شهدت الرياضة الجماعية تراجعا ملفتا فيما تقدمت الرياضات الفردية وحصدت عديد الجوائز الدولية، لكن العام الماضي عرف بعام الفقد الثقافي حيث رحل أكثر من 30 كاتبا وشاعرا وأديبا وفنانا فلسطينيا.

الرئيس يمهل سلطات الاحتلال مدة عام للانسحاب من الأراضي المحتلة

في 24/ أيلول/ سبتمبر 2021، ألقى الرئيس خطابا هاماً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن فيه عن التوجهات الجديدة للقيادة الفلسطينية لإعادة صياغة أسس المواجهة، وحدد مهلة لسلطاتِ الاحتلالِ الإسرائيليِ لمدة عام واحد لتنسحبَ من الأراضيِ الفلسطينيةِ المحتلةِ عام 1967، بما فيها القدسُ الشرقية.

تطورات سياسية في العلاقات مع الولايات المتحدة

في 26 يناير/ كانون الثاني2021، قال ريتشارد ميلز، القائم بأعمال المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة، إن سياسة إدارة الرئيس جو بايدن في الشرق الأوسط ستركز على دعم حل الدولتين المتفق عليه.

وقال في جلسة لمجلس الأمن، إن الإدارة الأمريكية الجديدة تعتزم إعادة الدعم للفلسطينيين، واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها إدارة ترامب.

وفي 7 نيسان/ أبريل، تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن في الضغط من أجل الدفع بحل الدولتين، بعد أن قرر استئناف المساعدات للفلسطينيين.

وأوضحت إدارة بايدن أنّ الولايات المتحدة ستدعم مجددا وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بمساهمة قدرها 150 مليون دولار، كما ستقدم 75 مليون دولار كمساعدات اقتصادية وتنموية للضفة الغربية وقطاع غزة و10 ملايين دولار لجهود بناء السلام.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان، إنّ المساعدة الأمريكية الخارجية للشعب الفلسطيني تخدم المصالح والقيم المهمة للولايات المتحدة، وتوفر مساعدة حيوية لمن هم بأشد الحاجة إليها وترعى التنمية الاقتصادية وتدعم الحوار الإسرائيلي الفلسطيني والتنسيق الأمني والاستقرار.

وتسلم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، رسالة خطية من الرئيس الأميركي جوزيف بايدن، تناولت آخر التطورات السياسية والأوضاع الراهنة والعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ودولة فلسطين.

وتلقى الرئيس في 13 من الشهر ذاته اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، تناول آخر التطورات والأحداث في القدس وغزة والضفة الغربية، كما استقبل سيادته بلينكن، الذي وصل رام الله في 25 أيار/ مايو.

الرباعية الدولية تعقد عدة اجتماعات

عقدت اللجنة الرباعية الدولية في 23 مارس/ آذار اجتماعاً افتراضياً، لمناقشة عودة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وفي اجتماع لاحق عقد في أوسلو يوم 18 من تشرين الثاني / نوفمبر 2021، أكدت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط أهمية اتخاذ خطوات بناءة لدفع حل الدولتين قدما، مشددة على ضرورة احترام حقوق الإنسان وإجراءات منظمات المجتمع المدني.

وعقد اللقاء على هامش الاجتماع الوزاري للجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني (AHLC).

وفي 10 كانون الأول / ديسمبر، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الممثلين الخاصين للجنة الرباعية الدولية، ناقشت خلال مؤتمر عبر الهاتف الوضع في الشرق الأوسط.

الرئيس يلتقي غانتس وشخصيات إسرائيلية

في إطار مساعي خلق أفق سياسي يؤدي إلى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية، عقد الرئيس محمود عباس لقاءين مع الوزير الإسرائيلي بيني غانتس آخرهما كان في 28 من كانون الأول/ ديسمبر 2021.

وعقد اللقاء الأول في رام الله بتاريخ 30 آب/ أغسطس وبحث العلاقات الفلسطينية - الإسرائيلية من كل جوانبها.

وفي 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2021، استقبل الرئيس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من حزب ميريتس برئاسة نيتسان هوروفيتش رئيس الحزب ووزير الصحة، ومشاركة وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج، وعضو الكنيست ميخال روزين.

وفي 11 تموز/ يوليو، جرى اتصال هاتفي بين الرئيس والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ.

أبرز اجتماعات الرئيس محمود عباس في رام الله

وفي إطار الجهود التي يبذلها الرئيس محمود عباس لإنقاذ حل الدولتين على حدود 1967، والتأكيد على أهمية عقد مؤتمر دولي للسلام تحت رعاية الرباعية الدولية، وتوفير الحماية لشعبنا، استقبل سيادته في مقر الرئاسة برام الله عددا من المسؤولين الدوليين، كما وضعهم في صورة آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والأوضاع الخطيرة التي تمر بها مدينة القدس، والاعتداءات المتواصلة من المستوطنين المتطرفين الذين يمارسون الإرهاب ويدعون لقتل العرب، وفيما يلي أبرز اللقاءات:

6-2-2021 المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط تو وينسلاند

21-4-2021 نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي حمل رسالة من الملك عبد الله الثاني

28-4-2021 ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورغسدورف.

17-5-2021 المبعوث الأميركي هادي عمرو.

25-5-2021 نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي حاملاً رسالة تضامن ودعم من جلالة الملك عبد الله الثاني.

25-5-2021 وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

26-5-2021 وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب.

8-7-2021 وفدًا من الكونغرس الأميركي ضم 11 عضوًا يمثلون الحزبين الديمقراطي والجمهوري، برئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي جريجوري ميكس.

17-8-2021 وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي.

18-8-2021 رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير اللواء عباس كامل، والوفد المرافق له.

4-10-2021 المبعوث الأميركي هادي عمرو.

5-10-2021 رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس والوفد المرافق له.

15-11-2021 رئيس الاتحاد البرلماني الدولي دوارت باتشينكو.

17-11-2021 سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد

27-11-2021 نائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية أيمن الصفدي، الذي نقل رسالة أخرى لسيادته من الملك عبد الثاني.

24-12-2021 وزير الداخلية الأردني مازن عبد الله هلال الفراية

22-12-2021 مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان والوفد المرافق له.

21-12-2021 مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى يائيل لمبرت.

فيما يلي أبرز الجولات الخارجية لرئيس دولة فلسطين محمود عباس

10-7-2021 اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في مقر الرئاسة التركية بإسطنبول.

2-9-2021 عقدت في العاصمة المصرية القاهرة قمة ثلاثية، جمعت الرئيس محمود عباس، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني.

2-9-2021 اجتمع الرئيس مع رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي.

1-11-2021 وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى العاصمة الإيطالية روما في زيارة رسمية، للقاء الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيس الوزراء ماريو دراجي، وقداسة بابا الفاتيكان فرنسيس

23-11-2021 اجتمع سيادته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي الروسية.

29-11-2021 وصل الرئيس إلى العاصمة القطرية الدوحة، بدعوة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للمشاركة في افتتاح منافسات بطولة كأس العرب لكرة القدم.

29-11-2021 اجتمع الرئيس مع رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون في العاصمة القطرية الدوحة

30-11-2021 اجتمع مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في مقر الديوان الأميري بالعاصمة الدوحة.

6-12-2021، اجتمع سيادته مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، في مقر رئاسة الجمهورية في العاصمة الجزائر.

7-12-2021 وصل الرئيس العاصمة التونسية في زيارة دولة، عقد خلالها اجتماعاً مع الرئيس التونسي قيس سعيّد، وافتتح الرئيسان خلال الزيارة، مبنى سفارة فلسطين الجديد لدى تونس.

المدعية العامة للجنائية الدولية تقرر فتح تحقيق جنائي للحالة في فلسطين

في 25 من شباط/ فبراير 2021، قررت المحكمة الجنائية الدولية أن الأراضي الفلسطينية تقع ضمن اختصاصها القضائي، ما يمهّد الطريق لمدعيتها العامة أن تفتح تحقيقات بشأن ارتكاب جرائم حرب في تلك المناطق.

وأفاد بيان صادر عن المحكمة، أنها قررت بالأغلبية، بأن اختصاص المحكمة القضائي الإقليمي فيما يتعلق بالوضع في فلسطين، الدولة المنضوية في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، يمتد إلى الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.

وفي 3 مارس/ آذار، أعلن مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية عن قرارها المضي قدماً في التحقيق في الحالة في دولة فلسطين، وسيغطي التحقيق جرائم تدخل في اختصاص المحكمة والتي ارتكبت منذ 13 حزيران/ يونيو 2014.

مراسيم رئاسية بشأن إجراء الانتخابات العامة وتعزيز الحريات

في 15 كانون الثاني/ يناير 2021، أصدر الرئيس محمود عباس مرسوما رئاسيا بشأن إجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل، وبموجب المرسوم، تقرر إجراء الانتخابات التشريعية بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021.

وأصدر الرئيس مرسوماً في 20 شباط/ فبراير، يقضي بتخصيص سبعة مقاعد على الأقل في المجلس التشريعي المقبل للمواطنين المسيحيين، وذلك استجابة لأحكام قانون الانتخابات الذي يقضي بذلك.

كما أصدر الرئيس في ذات اليوم، مرسوما بشأن تعزيز الحريات العامة، أكد فيه على توفير مناخات الحريات العامة في إطار إجراء الانتخابات العامة.

تأجيل الانتخابات العامة بسبب منع الاحتلال إجرائها في القدس

وفي 30 نيسان/ أبريل، أصدر الرئيس مرسوما أجّل فيه إجراء الانتخابات العامة، وذلك بعد منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي التحضير للانتخابات وإجرائها في القدس المحتلة، وعلى ضوء قرار اجتماع القيادة الفلسطينية الموسع، الذي شمل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة "فتح"، وقادة فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وشخصيات وطنية.

وفي 27 أيلول/ سبتمبر، أصدر مجلس الوزراء قراراً بإجراء المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية، بما يشمل 376 هيئة محلية مصنفة (ج) والمجالس القروية.

وتقرر لاحقاً استثناء الهيئات المحلية بغزة، وعددها 11 هيئة، من المرحلة الأولى وضمها للمرحلة الثانية التي صدر قرار بأن يكون الاقتراع فيها يوم 26/3/2022.

إجراء انتخابات المحلية للمرحلة الأولى

أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية التي جرت يوم السبت 11 كانون الأول/ ديسمبر في 154 هيئة محلية بالضفة الغربية، ترشحت في كل منها أكثر من قائمة انتخابية واحدة.

ووصلت نسبة الاقتراع النهائية إلى 66.14% من أصحاب حق الاقتراع البالغ عددهم 405,687، وبلغت نسبة الأوراق الصحيحة منها 96.5%، ونسبة الأوراق البيضاء 1.01% والأوراق الباطلة 2.43%..

وفي 23 كانون الأول/ ديسمبر، تسلمت لجنة الانتخابات المركزية قراراً من وزارة الحكم المحلي، بإضافة الهيئات المحلية التي لم تجرِ فيها انتخابات بالمرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية المقرر الاقتراع فيها يوم 26 آذار/ مارس 2022، وهي 61 هيئة محلية أضيفت إلى المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية؛ وهي مجموع الهيئات التي لم تترشح فيها أي قائمة انتخابية بالمرحلة الأولى، إضافة إلى هيئة جبع المحلية بمحافظة جنين التي لم تشارك بالاقتراع رغم ترشح قوائم فيها.

حراك على ملف "لم الشمل" بعد 12 عاماً من الركود

أعلن رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ عن استقبال أول دفعة لم شمل للعائلات في قطاع غزة.

وقال الوزير الشيخ، "متابعة لما أعلنا عنه بتاريخ 30/8/2021 حول التفاهمات التي تمت بيننا وبين الجانب الإسرائيلي، والتي بموجبها أعيد العمل بهذه الملفات، حيث تم الاتفاق مؤخرا بين الجانبين على أن يتم تسوية أوضاع 10000 مواطن فلسطيني تشمل موافقات هويات جديدة وتغيير عنوان، وبناء عليه وبموجب هذه التفاهمات فإننا نعلن عن استقبال الدفعة الأولى من موافقات الهويات لمن دخلوا إلى فلسطين ولم يحصلوا على الهوية، وهي دفعة خاصة بالمحافظات الجنوبية، حيث بلغ مجموع ما تم الموافقة عليه 3234 موافقة، وذلك من أجل حصولهم على الهوية وجواز السفر الفلسطيني".

وفي 11 تشرين الأول/ أكتوبر، أعلن الشيخ، عن استقبال الدفعة الأولى من الموافقات على ملفات جمع شمل العائلات، وعددها 442 موافقة تشمل قطاع غزة والضفة الغربية.

وأوضح الشيخ في بيان، أن هذه الموافقات شملت أبناء المواطنين الذين تجاوزا سن الـ16 عاما، ولم يكونوا مسجلين في هويات ذويهم.

وأصدر الوزير حسين الشيخ، في 30 آب/ أغسطس، بيانا حول ‏الاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية على منح 5 آلاف جمع شمل للعائلات الفلسطينية دفعة اولى على طريق إنهاء هذا الملف بالكامل في إطار جدول متفق عليه.

قرارات أممية ودولية بارزة

23-3-2021 مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرار فلسطين حول حالة حقوق الإنسان وواجب ضمان المساءلة والعدالة.

15-4-2021 اعتمد المجلس التنفيذي لليونسكو في دورته الــ(211)، القرارين الخاصين بفلسطين وهما: فلسطين المحتلة، والمؤسسات الثقافية والتعليمية.

30-4-2021 أقرت اللجنة الأممية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، بالإجماع مقبولية الشكوى التي قدمتها دولة فلسطين ضد إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وذلك لانتهاكاتها الممنهجة لأحكام الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري وسياساتها العنصرية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

26-5-2021 اعتمدت جمعية الصحة العالمية، وهي أعلى جهاز لاتخاذ القرار في منظمة الصحة العالمية، في دورتها الـ74، مشروع قرار لصالح فلسطين، تحت عنوان "الأوضاع الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل".

26-5-2021 أقر مجلس النواب الإيرلندي بالإجماع (المعارضة وأحزاب الحكومة)، ما تقدم به حراك حزب الشين فين، بإدانة ضم القدس والنشاط الاستيطاني فيها وفي الضفة الغربية، والتهجير القسري للمجتمعات الفلسطينية في الأراضي المحتلة، وأن هذه النشاطات الإسرائيلية قرارات غير قانونية.

27-5-2021 صوت مجلس حقوق الإنسان، على تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة بشأن العدوان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وضمان احترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية وداخل أراضي الـ48.

28-5-2021 اعتمد برلمان بروكسل الإقليمي، قرارا لصالح فلسطين، يدعو لإدانة الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، والاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، ورفع الحصار المفروض على الأرض الفلسطينية، وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني في مواجهة جائحة كورونا، وفرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل ووقف كافة البعثات الاقتصادية البلجيكية لإسرائيل.

2-6-2021 سلمت الجمعية العامة للمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات دولة فلسطين رئاسة الجمعية، جاء ذلك خلال اجتماعات الدورة (18) الاستثنائية للجمعية.

7-6-2021 تم انتخاب فلسطين باللجنة الحكومية باليونسكو تعزيزا للمكانة الثقافية

5-7-2021 صادقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، على تمويل حزمة مشاريع لصالح دولة فلسطين، لتنفيذها خلال النصف الثاني من 2021، بالاتفاق والتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم.

18-7-2021 اعتمدت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو ثلاثة قرارات هامة بخصوص حالة الحفاظ على المواقع الفلسطينية المدرجة في قائمة التراث العالمي تحت الخطر.

13-7-2021 اعتمدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" مجموعة من القرارات الخاصة بالقدس الشريف والأوضاع التربوية والتعليمية والثقافية في فلسطين، بالإضافة للعديد من القرارات والاستراتيجيات في إطار اختصاصات المنظمة والعمل العربي المشترك.

27-9-2021 أيد مؤتمر حزب العمال البريطاني مقترحا يطالب بفرض عقوبات ضد إسرائيل بسبب سياسات "الفصل العنصري" تجاه الفلسطينيين، بحسب إعلام بريطاني.

5-11-2021 أجمعت اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة (لجنة الشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية)، على قرار حق تقرير المصير لشعبنا.

10-11-2021 اعتمدت اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة المعنية بالمسائل السياسية وإنهاء الاستعمار في الأمم المتحدة، خمسة قرارات متعلقة بالقضية الفلسطينية بأغلبية ساحقة، وعلى رأس القرارات، القرار المعني بالدعم للاجئي فلسطين، الذي يشمل ولاية "الأونروا".

19-11-2021 اعتمدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمسائل الاقتصادية والمالية؛ اللجنة الثانية، اليوم الخميس، مشروع القرار المعنون "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية".

24-11-2021 قررت الحكومة البلجيكية، وسم بضائع المستوطنات الإسرائيلية، المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

2-12-2021 مررت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارين متعلقين بالقضية الفلسطينية، أحدها يتعلق بمدينة القدس ويؤكد أن أي إجراءات تُتخذ لتغيير طابع المدينة "لاغية وباطلة ويجب وقفها" وأن أي حل دائم لمدينة القدس يجب أن يراعي حقوق الطرفين وحرية العبادة للأديان السماوية الثلاثة.

15-12-2021 أدرجت اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي في منظمة اليونسكو، فن التطريز الفلسطيني على اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، وذلك خلال اجتماعها السادس عشر الذي انعقد في العاصمة الفرنسية باريس.

16-12-2021 صوتتّ الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بالأغلبية على قرار يؤيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

17-12-2021 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع القرار المعنون "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية".

24-12-2021 منيت إسرائيل بهزيمة ساحقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد فشل مقترح تقدمت به لإلغاء اعتماد ميزانية لجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان بعد عدوان الاحتلال في أيار/مايو 2021.

الاقتصاد الفلسطيني: أزمة مالية غير مسبوقة وبوادر انفراجة في 2022

 واجه الاقتصاد الفلسطيني هذا العام وضعا هو الأسوأ على الاطلاق، بإجماع مؤسسات محلية ودولية، في ظل أزمة مالية غير مسبوقة لم تواجهها أية حكومة فلسطينية من قبل، لكن الأسابيع الأخيرة من العام حملت في طياتها بوادر انفراجه قد يبدأ الناس تلمس آثارها في الربع الأول من العام 2022.

خلال اجتماعها في 20 كانون الأول الجاري، اتخذت الحكومة جملة من الإجراءات المالية لمعالجة الأزمة، أو على الأقل التخفيف من تداعياتها على الاقتصاد والمواطنين.

لم تعلن الحكومة تفاصيل هذه الاجراءات، لكن مستشار رئيس الوزراء لشؤون التخطيط وتنسيق المساعدات اسطفان سلامة، قال إنها تسير في ثلاثة مسارات.

توقف الدعم المالي

حتى عام 2013، كان معدل الدعم المباشر، الذي تتلقاه الخزينة الفلسطينية حوالي مليار دولار، ثلثه تقريبا من الولايات المتحدة، وثلث من الاتحاد الأوروبي، والثلث الأخير من دول عربية أبرزها السعودية.

وقال سلامة "الدعم الأميركي متوقف تماما منذ عام 2018، والدعم العربي تناقص في 2020 حتى توقف بشكل كامل أيضا في 2021، وتبع هذا العام توقف الدعم الأوروبي لأسباب فنية".

زيادة في النفقات:

مقابل النقص الحاد في الإيرادات نتيجة الاقتطاعات الاسرائيلية من المقاصة وتوقف الدعم الخارجي، فقد ارتفعت نفقات السلطة الوطنية بشكل ملحوظ خلال عامي 2020 و2021، لمواجهة التداعيات الصحية للجائحة.

اضطرت الحكومة الفلسطينية، تحت ضغط الأزمة، إلى دفع رواتب موظفيها بنسبة 75 بالمئة اعتبارا من راتب شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كجزء من خطة لخفض الانفاق تبنتها في اجتماعها الأخير يوم 20 كانون الأول.

وقال سلامة إن الحكومة الفلسطينية لن تكون قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية بحلول نهاية العام الجاري، وهو ما تحقق فعلا، وفي وقت أبكر.

تفاقم الدين العام:

وخلال الأزمة، تفاقم الدين العام بشكل غير مسبوق، سواء النظامي (ويشمل الدين الخارجي والاقتراض من البنوك)، وغير النظامي (التزامات متأخرة على الحكومة للقطاع الخاص وهيئة التقاعد).

ويبلغ الدين الخارجي حوالي 1.4 مليار دولار، فيما تبلغ مديونية الحكومة للبنوك المحلية حوالي 2.4 مليار دولار، فيما تصل المتأخرات المستحقة لموردي السلع والخدمات للحكومة من القطاع الخاص إلى نحو مليار دولار.

يضاف إلى ذلك نحو 1.8 مليار دولار متأخرات مستحقة لهيئة التقاعد، وهي عبارة عن المساهمات التي يفترض ان تحولها وزارة المالية إلى الهيئة بشكل شهري كمستحقات تقاعد للموظفين.

بالإجمال، فإن مديونية الحكومة تتجاوز 6.5 مليار دولار، تعادل ما بين 45 و50 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي الفلسطيني.

توقعات بانفراج الأزمة اعتبارا من شهر مارس/ آذار 2022

وقال "توقعاتنا بأن يكون العام 2022 أفضل من سابقه، الذي كان الأسوأ منذ قيام السلطة في 1994، وأن تبدأ الأزمة بالانحسار اعتبارا من شهر آذار، الموعد الذي التزم به الاتحاد الأوروبي لدفع مخصصات 2021 و2022، علما أن هذا لن ينهي الأزمة، وانما يخفف من حدتها".

تطور آخر ينبئ بانفراجة قريبة تتعلق باستئناف الدعم العربي، إذ أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال زيارة الرئيس محمود عباس للجزائر في 5 كانون الأول، عن منحة لفلسطين بمقدار 100 مليون دولار، تلا ذلك، 21 من الشهر ذاته، اعلان الحكومة العراقية عن منحة أخرى بأكثر من 5 ملايين دولار.

في نفس الوقت (الربع الاول من العام 2022)، تتوقع الحكومة ارتفاع الإيرادات المحلية، نتيجة بعض التعافي في الاقتصاد من المستويات المنخفضة التي بلغها في عامي 2020 و2021.

خطط صحية متطورة لمواجهة "كورونا" ونسبة التطعيم ضد الفايروس تجاوزت 45%

تركزت الأوضاع الصحية في فلسطين على جائحة "كورونا" ومتحوراتها، وعملت وزارة الصحة على مدار العام 2021 على توسيع خدماها وقامت بشراء المعدات، وعملت على توسيع أفقي للمستشفيات القائمة، خاصة في أقسام العناية الحثيثة"، واستحداث مستشفيات جديدة.

كانت الخطط كانت متكاملة والمستشفيات مجهزة، والطواقم الطبية مدربة، كما أن الاتصالات مع المجتمع المحلي والدولي كانت أكثر نجاعة سواء فيما يتعلق بجمع التبرعات أو استقبال المتدربين أو إيفادهم للخارج.

وزيرة الصحة مي الكليلة قالت، في 2020 تدربنا على التعامل مع الجائحة التي أنهكت القطاع الطبي، وأصبح لدينا الخطط الكاملة سواء على مستوى الرعاية الصحية الأولية، وفحوصات PCR ومتابعة المرضى على صعيد الطب الوقائي في بيوتهم وخلال الحجر الصحي، عدا عن تجهيز المستشفيات واستحداث أقسام خاصة بـ"كورونا".

قمنا في إطار مواجهة جائحة "كورونا" بتطوير القطاع الصحي، حيث عملت على رفع عدد الأسِرة في أقسام العناية المكثفة من 53 إلى 250، إضافة إلى عدد الأسرة في أقسام المتابعة والرعاية الطبية، حيث كانت لا تكفي سوى لـ53% من نسبة حاملي التأمين الصحي الحكومي.

وأضافت: "قمنا ببناء العديد من العيادات وأضفنا أجنحة لبعض المستشفيات التي تم التبرع بها من الدول المانحة والأمم المتحدة، وواصلنا إرسال بعثات طبية للتخصص في الخارج، واستكملنا الإصلاح الإداري في الوزارة، وصادق مجلس الوزراء على الهيكلية الإدارية، وبدأ تسكين العشرات من الموظفين، لا سيما أن 149 موظفا كانوا يشغلون منصب قائم بأعمال مدراء عامين".

وتسعى الوزارة إلى توطين الخدمات الصحية في القطاعين الحكومي والخاص، بموجب قرار الرئيس محمود عباس بالاستغناء عن شراء الخدمة من المستشفيات الإسرائيلية، وصولا إلى نظام صحي متكامل يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية، منوهة إلى أن ذلك يتطلب بعض الوقت من قبل المواطنين.

وحول عدد من تلقوا اللقاحات الخاصة بفيروس "كورونا"، بينت أن النسبة في الضفة الغربية وقطاع غزة زادت بقليل عن 45%، وهي نسبة مرضية إلا أنها لم تلامس سوى نصف ما تطمح له الوزارة.

وقالت: "وصلنا إلى نسبة لا بأس بها من المطعمين في المجتمع الفلسطيني، حيث في الضفة وصلت نسبة من تلقوا اللقاح من سن 12 عاما إلى 57.1%، وفي قطاع غزة فإن النسبة للفئة العمرية ذاتها 28.9%، لكن نحن نسعى للوصول إلى تطعيم 90% من أبناء الشعب الفلسطيني، بموجب توصيات منظمة الصحة العالمية".

ونوهت إلى أن عدد من حصلوا على الجرعة الثالثة لم يتجاوز 158 ألف مواطن في الضفة الغربية و26 ألفا في قطاع غزة، و"نحن لدينا اجتماع مع اللجنة الوبائية لإقرار الجرعة الرابعة من اللقاحات، أسوة ببعض الدول".

وحول الاستراتيجية الصحية الوطنية "2021-2023"، التي عرضتها الوزيرة أمام مجلس الوزراء في جلسته في السادس من كانون الأول / ديسمبر الجاري، بينت الكيلة أنها تقوم على استحداث نظام صحي شامل ذي جودة عالية لتعزيز استدامة الوضع الصحي ومدى استجابته وإدارته الفاعلة لتلبية الاحتياجات، موضحة أنها تقوم على جملة من الأهداف الاستراتيجية الوطنية، لضمان توفير خدمات صحية لتعزيز برامج إدارة الأمراض السارية وغير السارية والرعاية الصحية والوقائية.

وذكرت أن النقاش مستمر حول نظام التأمين الصحي رقم 113 لسنة 2004، للعمل على توفير العلاج لجميع المواطنين في الضفة والقطاع، مؤكدة أن النظام بحاجة لإعادة النظر من ناحية التكلفة وسلة الخدمات المقدمة، حيث ستقوم لجنة وزارية ببحث هذا الموضوع، للوصول إلى حالة من التوازن بين الخدمات التي تقدم وكلفة التأمين الصحي، من أجل الوصول إلى الهدف الأسمى المتمثل بتوطين الخدمة وكيفية إدارة الخدمات الصحية وما يجب استحداثه أو تطويره.

وذكرت، أيضا، أن التحويلات الطبية تستنزف موازنة الحكومة بشكل كبير، حيث بلغت مليار و400 مليون شيقل عام 2018، وفي عام 2020 انخفضت إلى 850 مليون شيقل، بموازاة تطوير بعض الخدمات الصحية والتخصصات التي تم استحداثها.

نتائج ملفتة للرياضة الفردية وتراجع الألعاب الجماعية الفلسطينية

واصلت الألعاب الفردية تحقيق النتائج الملفتة للرياضة الفلسطينية خلال العام 2021، في ظل التراجع الكبير بنتائج معظم الألعاب الجماعية خلال المشاركات الخارجية.

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن تتراجع نتائج منتخبنا الأول لكرة القدم بصورة كبيرة، وكان آخرها الخروج الحزين والمبكر من بطولة كأس العرب من الدور الأول، وبنتائج ضعيفة من خلال الهزيمة مرتين وبنتيجتين قاسيتين أمام الأردن والمغرب، وتعادل مخيب مع المنتخب السعودي الرديف.

المنتخب السلوي لم يكن حاله أفضل وفشل في الصعود لبطولة أمم آسيا للمرة الثانية في تاريخه، رغم بدايته المميزة خلال المباريات الأولى في التصفيات، إلا أن الأداء تراجع كثيرا في التصفيات الثانية وخسر أمام الهند والسعودية، وهذا الوضع انطبق على منتخبنا النسوي لكرة اليد الذي تلقى هزائم قاسية في بطولة أمم آسيا في اللعبة.

الألعاب الفردية، كما هي العادة حققت نتائج أكثر من رائعة في المسابقات والبطولات العديدة الخارجية عربيا واقليميا التي شاركت فيها، وحققت الميداليات الملونة في ألعاب الكاراتيه، والتايكواندو، وغيرها من الألعاب، رغم قلة الدعم المقدم لها مقارنة بالألعاب الجماعية التي تنال نصيب الأسد من الدعم دون أي نتائج.

وأنهى منتخبنا الوطني لكرة القدم "الفدائي" العام 2021 في المركز 99 عالميا برصيد 1209 نقاط، في التصنيف الصادر عن الاتحاد الدولي "الفيفا".

وتراجع "الفدائي" مركزا واحدا عن التصنيف السابق الذي جاء فيه بالمركز 98. وعلى الصعيد الآسيوي، جاء منتخبنا الوطني في المركز 18 آسيويا و14 عربيا.

فازت فلسطين بـ 7 ميداليات ذهبية في بطولة العرب الأولى للتايكواندو عن بعد الخاصة في منافسات "التول"، بمشاركة 10 دول عربية، كما حصل منتخبنا على 9 ميداليات فضية، و4 برونزيات، وتم اختيار اللاعب الفلسطيني محمد عبد الكريم كأفضل لاعب في البطولة من بين 100 لاعب ولاعبة.

حاز العداء الفلسطيني سامي أسعد نتيل على المرتبة الثانية في سباق التراماراثون تونس الدولي الصحراوي، وشارك فيه أكثر من ١٠٠ عداء يمثلون العديد من دول العالم ومن بينها فلسطين والجزائر وليبيا وفرنسا والذي

توجت فلسطين بدرع بطولة النخبة الدولية للمواي تاي، التي جرت في العراق، بتنظيم من الاتحاد العربي للعبة، حيث شارك في الحدث 12 وفداً عربياً.

وحاز على درع البطولة اللاعب أحمد هلال الذي تغلب بالضربة القاضية على منافسه اللبناني على طراف بفئة منافسات وزن تحت 81 كغم، وكذلك أمير العملة الذي فاز بجولات النزال الثلاثة على نظيره العراقي هيثم الجيتاوي بمنافسات تحت 63.5 كغم.

حقق المنتخب الفلسطيني للمواي تاي 9 ميداليات ملونة في بطولة العالم للعبة، التي أقيمت بالعاصمة التايلندية بانكوك بمشاركة نحو 900 لاعباً، مثلوا 95 دولة من حول العالم.

وخلال المنافسات حصلت فلسطين على ذهبيتين وفضية و6 برونزيات في فئات البراعم والناشئين ورجال تحت 23 عاماً، والسيدات.

وخلال العام 2021، منح الاتحاد العربي للثقافة الرياضية، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية الفريق جبريل الرجوب، جائزة الثقافة الرياضية العربية، تقديرًا لدوره وإنجازاته في النهوض بالرياضة الفلسطينية.

كما انتخبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، خلال اجتماعها الـ 26 الذي عقد وقتها في مدينة جدة السعودية، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الفريق جبريل الرجوب، كعضو دائم لدولة فلسطين في مجلس الاتحاد العربي لكرة القدم.

كما عين الاتحاد العربي لكمال الاجسام، الفلسطيني سيمون سلامة رئيسا للجنة الحكام في الاتحاد العربي للعبة، ليكون اول فلسطيني يتبوأ لجنة مهمة في الاتحاد العربي للعبة تكون مسؤولياتها على المستوى العربي بكامله.

لعل أبرز وأفضل انجازات الرياضة الفلسطينية خلال العام 2021، الدعم الكبير من عدد كبير نجوم العالم من لاعبين وأندية واعلاميون ومعلقون ومحللون رياضيون في مختلف الألعاب للقضية الفلسطينية، خاصة في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم والذي شهد رفع عدد كبير من نجومه للعلم الفلسطيني خلال العدوان الاسرائيلي على شعبنا خلال شهر أيار وانتهاك الاحتلال للمقدسات.

كما قام لاعوب نادي العربي والسالمية الكويتيين بالتوشح بكوفية تحمل ألوان علم فلسطين، لحظة دخولهم أرض الميدان في إحدى مباريات الدوري الكويتي لكرة القدم.

المشهد ذاته تكرر في الملاعب القطرية، عندما رفع لاعبو السد والعربي لافتة كبيرة كُتب عليها "فلسطين في قلوبنا"، قبيل انطلاق مباراتهما ضمن الدور نصف النهائي من مسابقة كأس أمير قطر لكرة القدم، كما ارتدوا الكوفية الفلسطينية لحظة دخولهم أرضية الميدان.

كما شهدت بطولة كأس العرب لكرة القدم دعما كبيرا للقضية الفلسطينية، خاصة من لاعبي منتخبي الجزائر وتونس، كما رفع عدد من لاعبي نادي الأهلي المصري علم فلسطين خلال تتويج فريقهم بلقب كأس السوبر الافريقي لكرة القدم على حساب نادي الرجاء البيضاوي المغربي.

أكثر جملة عرفتها الأخبار الثقافية للعام (2021) هي: تنعى الثقافة الفلسطينية...

أكثر من ثلاثين اسما فاعلا وقديرا خسره المشهد الثقافي الفلسطيني خلال العام 2021، أكثر من نصفهم بقليل رحل في المنافي.

فقد رحل مريد البرغوثي، والشاعر عز الدين المناصرة، والكاتب والصحفي حسن البطل، والكاتبة والروائية ليلى الأطرش، والشاعرة زينب حبش.

كما رحل في السويد الكاتب والمخرج نصري حجاج، والكاتبة والناقدة والأكاديمية إلهام أبو غزالة، والأديبة سلافة حجاوي، كما رحل المؤرخ والحافظ للتراث الفلسطيني الشيخ عباس نمر، والشاعر والمترجم أحمد يعقوب، والشاعر والكاتب ياسر حرب الفقعاوي، والقاص والكاتب محمد نفاع، كما فقدت فلسطين، الشاعر باسم الهيجاوي.

ورحل الشاعر ماجد الدجاني، وفقدت الثقافة كذلك؛ الفنان التشكيلي كريم دباح، كما توفي الشاعر توفيق عمارنة من بلدة يعبد، والشاعر والإعلامي زياد مشهور المبسلط، والمخرج أنيس البرغوثي، والشاعر والكاتب أحمد أبو بكر.

ورحل الفنان خالد عيسى، والأديب حسين حجازي، والشاعر والمناضل عمر محمد رشراش "أبو خالد"، وفهمي الأنصاري صاحب مكتبة الأنصاري الشهيرة في القدس.

وفي سوريا، رحل الكاتب والصحفي الفلسطيني أحمد السرساوي، كما رحل الاعلامي والكاتب سعيد عياد، والأكاديمي والشاعر معين جبر، ورحل الكاتب والشاعر أديب رفيق، والشاعر لطفي زغلول، والموسيقار اليوناني "ميكيس ثيودوراكيس"، الذي يعتبر واحدًا من أهم من شاركوا في أول نشيد وطني فلسطيني غير رسمي (موطني) للشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان

ورحل في الناصرة الفنان روني روك، ورحلت في نابلس الفنانة الشابة الموهوبة حلا الدباس. ورحل الناقد والأكاديمي محمود غنايم، كما رحل في عكا الفنان إبراهيم قدورة، ورحل الناقد والكاتب عبد الكريم عليان.

كما رحل الناشر والكاتب محمد سماعنة البيتاوي، والشاعر والناقد محمد الأسعد، كما رحلت في باريس الكاتبة والفنانة اللبنانية إيتيل عدنان، والتي كتبت عن فلسطين وحصار مخيم تل الزعتر في سبعينيات القرن الماضي.

كما رحل المخرج اللبناني برهان علوية، صاحب فيلم "كفر قاسم" عام 1975 وهو الفيلم الذي تسبب في شهرته عربيا.

انجازات ثقافية 2021

أحد اهم انجازات الحالة الثقافية الفلسطينية في العام 2021، إدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) "فن التطريز في فلسطين: الممارسات والمهارات والعادات" على لائحتها للتراث الثقافي غير المادي.

كما فاز الروائيان الفلسطينيان فجر يعقوب عن روايته "ساعات الكسل – يوميات اللجوء"، ونادر منهل حاج عمر عن روايته "مدن الضجر"، بجائزة كتارا للرواية العربية للعام 2021.

كما منحت أكاديمية العلوم الطبيعية الروسية الشاعر عبد الله عيسى العضوية الفاعلة، ليصبح أول أكاديمي فلسطيني يحصل على هذه المرتبة العلمية المرموقة، فيما ذهبت جائزة مهرجان الجونة السينمائي للإنجاز الإبداعي، للمخرج الفلسطيني محمد بكري.

كما استعادت فلسطين مجموعة تاريخيّة من الأثواب الفلاحية وعددها 83 ثوبا فلاحيا وإكسسواراتها، ارتحلت من فلسطين إلى الولايات المُتّحدة الأمريكيّة قبل 35 عاما، كما شهد العام الجاري، سحب الهيئة الملكية للأفلام في الأردن، فيلم "أميرة" من سباق جوائز الأوسكار 2022، وذلك بعد الرفض الرسمي والشعبي العارم فلسطينيا وعربيا لما تناوله الفيلم من إساءة للأسرى الفلسطينيين.

أبرز إصدارات 2021

أكثر من 100 إصدار لكتاب وشعراء وأكاديميين وباحثين فلسطينيين صدرت في العام 2021، أبرزها اصدار وزارة الثقافة، 27 عملاً أدبياً في العام 2021 تنوعت بين الرواية والشعر والنقد وأدب المعتقلات لعددٍ من الكتّاب والأدباء الفلسطينيين في الوطن والشتات، وهي: كتاب "احترقت لتضيء" للمحررة ناديا الخياط، "إرادة الاستقلال" كدراسة جميل المطور، رواية "تحرير" لحمدة مساعيد، رواية "وشهقت القرية بالسر" لتبارك عبود الياسين، و"أنثى" لديانا الشناوي، كما أصدرت للشاعر نمر سعدي "نساء يرتبن فوضى النهار"، و"صيحة الحنظل" للشاعر سليمان الحزين، و"تقاسيم على وتر القوافي" للشاعر مشرف محمد بشارات. ومجموعات قصصية: "أريد أن أحب سيدة تملك حقلاً" للكاتب صدقي شرّاب، و"حين تموت العصافير، لا تفكروا بإيقاظها" للكاتب أدهم العٌقاد، و"أيسولينا وعجة بالفلفل الأسود "للكاتب منجد صالح، و"شمالاً جنوباً وأبعد" للكاتب بسام جميل، ورواية "تحرير" لحمدة مساعيد.

وفي الدراسات النقدية، أصدرت الوزارة "إشكالية المصطلح في النقد الأدبي الحديث" للكاتبة والناقدة سهام أبو العمرين، وكتاب "على قيد الضحكة الأبدية محمود عيسى موسى روائيًّا" للكاتب صالح حمدوني، والواقع العربي وأثره في الشعر الفلسطيني "الشاعر عبد الناصر صالح نموذجًا للكاتب محمد هيبي.

كما أصدرت رواية "ناغوغي الصغير" للروائي حسن حميد، ومجموعة مقالات تحت عنوان "الدهيشي" للكاتب عيسى قراقع، ومذكرات روائية "أنا والمحقق والزنزانة" للكاتب سعيد أبو غزة، ونصوص "ظلال الوهم" للكاتب حسين شاكر، و"فيما يشبه الحنين" للكاتب ماجد أبو غوش، وشعر "وشيء من سرد قليل" للكاتب فراس حج محمد، ودراسة بعنوان "وقفات مع الشعر الفلسطيني" للأسير الكاتب والشاعر كميل أبو حنيش، وكتاب "سامر العيساوي: حكاية صمودٍ وتحدٍ" من إعداد رحاب العيساوي، ومختارات شعرية "أدنى من سماء" للشاعر عبد الله عيسى، ومجموعة قصصية "سر النشيج" للكاتب صبحي حمدان، و"السيجارة الأخيرة" للراحل الشاعر أحمد يعقوب.

كما صدر عن مؤسسة القطان: "العزلة، الفصل، الحجْر الصحي"، تحرير الباحث جميل هلال، المجموعة القصصية "جيجي وأرنب علي" أمير حمد، المجموعة الشعرية "العشب بين طريقين" لـ تغريد عبد العال (طرابلس– لبنان) والمجموعة القصصية "اختفاء شجرة باباروتي" لـ عامر نعيم المصري (غزة–فلسطين)، والمجموعة الشعرية "عن كل ما هو خافت وبعيد" لـ علاء مأمون عودة (طرطوس–سوريا)، ورواية "حصرم" لـ موفق أبو حمدية (الخليل-فلسطين) والمجموعة الشعرية "بيت بيوت" لـ هبة بعيرات (نيوجرسي-الولايات المتحدة).

بدورها أصدرت مؤسسة الدراسات الفلسطينية العديد من الكتب الهامة في التاريخ الفلسطيني: المشروع الوطني الفلسطيني: تطوره ومأزقه ومصائره لماهر الشريف، كتاب "فلسطين من الأعلى" لمجموعة باحثين من فلسطين وخارجها، مفهمة فلسطين الحديثة: نماذج من المعرفة التحررية" تأليف: عبد الرحيم الشيخ، فيروز سالم، خلود ناصر، أشرف بدر، قَسَم الحاج علي موسى، أسماء الشرباتي، عبد الجواد عمر. "المدينة الفلسطينية: قضايا في التحولات الحضرية"، وهم من تأليف 21 مؤرخا وباحثا وأكاديميا ومهندسا. "تقسيم فلسطين: من الثورة الكبرى 1937-1939 إلى النكبة 1947-1949" لوليد الخالدي، "محمد روحي الخالدي المقدسي (1864-1913): كتبه ومقالاته ومنتخبات من مخطوطاته" لمحمد روحي الخالدي، "الحركة الطلابية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة" لأحمد حنيطي.

كما صدر عن دار كنانة للطباعة والنشر بدمشق الديوان الأول للشاعر الفلسطيني أحمد دخيل بعنوان: "ملح لهذا البحر". كتاب "حروف من ذهب" للكاتب الأسير قتيبة مسلم.  "كرسي على سور عكا" لنجوان درويش. "كمين غسّان كنفاني: كيف تعقّب النص تاريخه وأدركه" لمحمد نعيم فرحات عن "منشورات العائدون". "النقد الناعم للصهيونية والرواية التاريخية في كتاب روحي الخالدي السيونيزم"، والصادر عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع، لخالد الحروب، كتاب "أغاني الأعراس والأمثال في الوادي الأخضر" للباحثة والمربية لميس جبارين، و"الحركة النسائية الفلسطينية في الضفة الغربية 1948-1993" للباحث مفيد جلغوم، وأصدرت الحملة الأكاديمية لمواجهة الاحتلال ومخطط الضم كتاب: "مخطط الضم، التحديات وسبل المواجهة".

وفي القاهرة صدر "سيكولوجية السينما" للكاتب والناقد الفلسطيني هشام روحانا، و"مذكرات كورونية" لخالد جمعة عن مؤسسة تامر في رام الله، رواية "غريب" لأنور حامد، المجموعة الشعرية "مرثية لطائر الحناء" لناصر رباح، رواية "سكنة الهجير" لحيدر عوض الله، "إعادة كتابة التاريخ الفلسطيني" لحسام أبو النصر، "استعادة غسان كنفاني" لفراس حج محمد، "حليب الضحى" لمحمود شقير، "ضجيج النهايات" لشيماء قطيط، "الجنة المقفلة" لعاطف أبو سيف، "ترانيم اليمامة" لمجموعة أسيرات محررات، و"ننعى إليكم" ليامن نوباني.

"كما صدرت: "الصحافة الفلسطينية قبل سنة 1967" للمؤرخ والباحث جهاد صالح، "الموسوعة المسيحية للأعلام الوطنية – المسيحيون الفاعلون في القرن العشرين، كتاب "أرض الأجداد: من الأزل إلى الأبد" للباحث الأكاديمي علي قليبو، و"عودة الجذور... حصاد الذاكرة.. قرية قنير المهجرة"، لسليمان الزهيري، رواية "فارس وبيسان" للأسير ثائر كايد حماد، والتي صدرت عن دار فينيق للنشر في عمان.، وصدر للواء مازن عز الدين "العسكرية الفلسطينية ذروة الكفاح المسلح والاقتلاع: 1973- 2000"، "دراسات في الأسْر" للباحث الأسير أمجد عواد، و"سيرة القيد والقلم" لنبهان خريشة، و"قرية قَنيّر المُهجَّرة" لسليمان الزهيري، و"العولمة الثقافية والثقافة السياسية العربية" لعمر سمحة.

بينما صدر عن الاتحاد العام للكتاب: (حفلة كوكتيل في وادي عبقر) للشاعر خالد علي مصطفى، وديوان "الرقص على الرماد" للشاعر مايكل مارش، والأعمال الشعرية الكاملة "صناجة فلسطين.. حسن البحيري" للشاعر الراحل حسن البحيري، و"بلاغة العتابا الفلسطينية" العتابا في ميزان النقد الأدبي، للباحث والأكاديمي مفيد عرقوب.

357 شهيدا بينهم 79 طفلا خلال العام 2021

 نسبة الشهيدات 19% وهي الأعلى منذ احتلال فلسطين

أظهر التقرير الإحصائي السنوي الصادر عن التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، ان عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال العام 2021 بلغ (357) شهيدا، جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الأمين العام لتجمع أسر الشهداء محمد صبيحات إن نسبة عدد الشهيدات هذا العام بلغت 19 بالمئة، وهي النسبة الأعلى في تاريخ الإجرام الإسرائيلي، منذ احتلال فلسطين في العام 1948.

 وأوضح صبيحات أن نسبة الشهداء الأطفال تجاوزت الـ22 بالمئة، مُفسرا ارتفاع هذه النسب، بسبب سهولة التعليمات التي يحظى بها جنود الاحتلال بما يتعلق بإطلاق النار من المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا، وعدم وجود أي ضوابط تحد من عمليات استهداف أبناء شعبنا الأعزل، بغض النظر عن الفئة العمرية أو الجنس.

وفيما يلي أبرز ما ورد في التقرير الإحصائي الذي صدر عن التجمع:

1- عدد الشهيدات والشهداء (357).

2- (257) شهيدا من المحافظات الجنوبية (غزة) (من العدد الإجمالي).

3- (100) شهيد من المحافظات الشمالية (الضفة) (من العدد الإجمالي).

4- عدد الشهداء الأطفال (أقل من 18 عاما) هو (79) شهيدا وشهيدة، وهذا العدد يُشَكِّل (22) بالمئة تقريبا، من العدد الإجمالي للشهداء هذا العام.

5- عدد الشهيدات الإناث (69) شهيدة، وهذا العدد يُشَكِّل (19) بالمئة تقريبا، من مجموع الشهداء خلال هذا العام، وهي النسبة السنوية الأعلى في تاريخ إلإجرام الإسرائيلي ضد شعبنا.

6- عدد الشهداء الذكور (288) شهيدا.

7- أصغر الشهداء سِنَّا (4 شهداء)، وهم: الشهيد محمد سلامة محمد أبو دية (سنة واحدة) الذي استشهد بتاريخ 13/5/2021، في جباليا/ غزة، الشهيد إبراهيم محمد إبراهيم الرنتيسي، (سنة) الذي استشهد بتاريخ 13/5/2021، في رفح/ غزة، الشهيد محمد زين محمد محمود العطار، (سنة) الذي استشهد بتاريخ 14/5/2021، في بيت لاهيا/ غزة، والشهيد قصي سامح فواز القولق، (سنة) الذي استشهد بتاريخ 16/5/2021، في غزة.

وأكبر الشهداء سنا، الشهيد أمين محمد حمد القولق (90 عاما) من غزة، الذي استشهد بتاريخ 16/5/2021.

8- متوسط أعمار الشهداء هو 27 سنة.

9- أكثر الأشهر دموية، كان شهر أيار/ 2021، حيث بلغ عدد الشهداء خلاله (286) شهيدا وشهيدة.

الاحتلال اعتقل نحو 8 آلاف مواطن خلال 2021

اعتقلت قوات الاحتلال نحو (8000) مواطن خلال عام 2021؛ بينهم أكثر من (1300) قاصر وطفل، و(184) من النساء، ووصل عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة إلى (1595) أمر اعتقال إداري.

واشارت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة – القدس) في تقريرها السنوي المشترك للعام 2021، إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بلغ حتى نهاية شهر كانون الأول 2021 نحو (4600) أسير، منهم (34) أسيرة بينهن فتاة قاصر، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو (160) طفلا، وعدد المعتقلين الإداريين نحو (500) معتقل.

فيما وصل عدد الأسرى المرضى إلى قرابة (600) أسير، من بينهم (4) أسرى مصابون بالسرطان، و(14) أسيرا على الأقل مصابون بأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (81) عاما، وهو أكبر الأسرى سنا. ومن أبرز أسماء الأسرى المرضى القابعين في سجن "عيادة الرملة": (خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم رداد، ناهض الأقرع، ناصر أبو حميد)، علما أن غالبيتهم يقبعون منذ اعتقالهم في سجن "عيادة الرملة"، وشهدوا على استشهاد عدد من زملائهم على مدار سنوات اعتقالهم.

ووصل عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (227) شهيدا، بارتقاء الشهيد سامي العمور نتيجة لجريمة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) خلال هذا العام، إضافة إلى المئات من الأسرى المحررين الذين استشهدوا نتيجة أمراض ورثوها من السجن ومنهم الشهيد حسين مسالمة.

ووصل عدد الأسرى المحكومون بالسجن المؤبد إلى (547) أسيرا، منهم أربعة أسرى صدرت بحقهم أحكام بالمؤبد خلال عام 2021، وهم: ياسر حطاب وقاسم عصافرة ونصير عصافرة ويوسف زهور.

ويواصل الاحتلال وكجزء من سياساته الممنهجة، احتجاز جثامين (8) أسرى استشهدوا داخل السجون، وهم: أنيس دولة الذي استشهد في سجن عسقلان عام 1980م، وعزيز عويسات في العام 2018م، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وأربعتهم استشهدوا خلال العام 2019م، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر واللذان استشهدا في العام المنصرم 2020، وآخرهم سامي العمور خلال عام 2021.

وبلغ عدد الأسرى القدامى (25) أسيرا، أقدمهم الأسيران كريم يونس وماهر يونس المعتقلان منذ يناير عام 1983م بشكل متواصل، والأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، ودخل عامه الـ(42) في سجون الاحتلال، منها (34) عاما بشكل متواصل، حيث تحرر عام 2011 في صفقة (شاليط)، إلى أن أعيد اعتقاله عام 2014.

أكثر من 900 اعتداء للمستوطنين خلال العام 2021

سجلت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة أرقاما غير مسبوقة في العام 2021 وخاصة أن هذه الاعتداءات استهدفت جميع جوانب الحياة ولم تقتصر على الأراضي والممتلكات فقط، حيث سجل معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج) ما يزيد عن 900 اعتداء للمستوطنين، توزعت على المحافظات المختلفة إذ شهدت كل من محافظات نابلس والقدس والخليل أكثر الاعتداءات على التوالي بواقع 233 و194 و170 اعتداءا شملت الاعتداء على المدنيين واقتحام المواقع الأثرية والتاريخية والدينية بالإضافة إلى الاعتداء على الأشجار المثمرة من قطع وحرق وسرقة ثمار وأيضا تلويث الحقول الزراعية.

حرق وإتلاف أكثر من 20 ألف شجرة في الضفة الغربية خلال العام 2021

خلال العام 2021 قام المستوطنون الإسرائيليون وجيش الاحتلال الإسرائيلي بحرق وإتلاف أكثر من 20 ألف شجرة في الضفة الغربية المحتلة، منها قرابة 9000 شجرة زيتون مثمرة تم الاعتداء عليها وسرقة محصول بعض منها الأمر الذي كبد المزارعين الفلسطينيين خسارة كبيرة وخاصة أن معظم العائلات الفلسطينية تعتمد على موسم قطف الزيتون لكسب عيشها.

وكانت محافظة طوباس الواقعة أقصى شمال الضفة الغربية المحتلة الأكثر تضررًا من هذه الهجمات حيث سجلت أكثر من 10300 شجرة تم الاعتداء عليها من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي تليها محافظتا سلفيت ونابلس في شمال الضفة الغربية بواقع 4330 و1844 شجرة تم الاعتداء عليها على التوالي.

113 مخططا استيطانيا في 62 مستوطنة بما يزيد عن 17 ألف وحدة استيطانية

شهد العام 2021 تزايدا غير مسبوق في عدد المخططات الاستيطانية الصادرة عن الجهات الإسرائيلية المختصة لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حيث قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإيداع 113 مخططا استيطانيا في 62 مستوطنة إسرائيلية خلال العام 2021 لبناء ما يزيد عن 17 ألف وحدة استيطانية على مساحة تتعدى 13 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واستهدفت المخططات الإسرائيلية الاستيطانية بشكل خاص المستوطنات الإسرائيلية في محافظة القدس (داخل وخارج حدود بلدية القدس التي تم رسمها بشكل غير قانوني وأحادي الجانب في العام 1967) على مساحة تزيد عن 6300 دونما من الأراضي الفلسطينية وهي المحافظة الأكثر تضررا من بين المحافظات الفلسطينية من حيث الأراضي التي سوف يتم الاستيلاء عليها لهذا الغرض، تليها محافظة رام الله بواقع 2082 دونما من الأراضي الفلسطينية التي سوف يتم الاستيلاء عليها لأغراض البناء الاستيطاني، يتبعها محافظة بيت لحم على ما مساحته 1582 دونما من الأراضي الفلسطينية التابعة لكل من قرى نحالين والولجة والخضر وأرطاس وبيت سكاريا وكيسان ومدن بيت لحم وبيت جالا بغرض تنفيذ عدد من المخططات الاستيطانية في كل من مستوطنات بيتار عيليت وأفرات ونيفيه دانييل وألون شيفوت الواقعة فيما يعرف إسرائيليا "بتجمع جوش عتصيون" الاستيطاني، بالإضافة الى مخططات استيطانية أخرى في مستوطنات جيلو وهار حوما وجفعات هماتوس شمال مدينة بيت لحم.

 هدم نحو 300 منزل وأكثر من 450 منشأة في الضفة الغربية خلال العام 2021

خلال العام 2021 هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرابة الـ300 منزل فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية تركزت معظمها في محافظات القدس وطوباس والخليل.

 كما بلغ عدد المنشآت التي تم استهدافها أيضا بغض النظر عن نوعها أكثر من 450 منشأة تركزت معظمها في كل من محافظات القدس والخليل وطوباس على التوالي.

ونفذت السلطات الإسرائيلية معظم عمليات الهدم بذريعة البناء غير المرخص (وعلى وجه الخصوص في مدينة القدس المحتلة والمناطق التي تخضع لتصنيف "ج") وكذلك بذريعة الدواعي الأمنية، كهدم منازل تعود لفلسطينيين تدعي إسرائيل أنهم قاموا بتنفيذ "عمليات".

 مناطق إطلاق النار في الضفة الغربية المحتلة

كما تجدر الإشارة أيضا إلى أنه خلال العام 2021 قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتشريد أكثر من 600 فلسطيني من أماكن سكناهم في منطقة الأغوار الفلسطينية جراء عمليات الهدم المسعورة التي نفذتها في المنطقة مقارنة ب 278 فلسطينيا تم تشريدهم من أماكن سكناهم في منطقة الأغوار خلال العام 2020.

"وفا": 384 انتهاكا إسرائيليا ضد الصحفيين بينهم شهيد خلال العام المنصرم

أكدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أن عدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال عام 2021 بلغ 384 انتهاكا، أوقعت شهيدا وعشرات الإصابات.

وقالت "وفا"، في تقريرها السنوي، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي مارست أسوأ وأشد صور إرهاب الدولة بحق الصحفيين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وذلك ضمن سياستها الممنهجة لثنيهم عن القيام بدورهم في نقل جرائمها بحق شعبنا للعالم.

ــــــــــــــــ

/ د.ذ

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا