الرئيسية مناسبات وطنية تاريخ النشر: 26/10/2021 01:05 م

انطلاق الفعالية الوطنية الخاصة باليوم الوطني للمرأة الفلسطينية في بيتا

 

نابلس 26-10-2021 وفا- انطلقت، اليوم الثلاثاء، الفعالية الوطنية الجماهيرية الخاصة باليوم الوطني للمرأة الفلسطينية في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وشارك في الفعالية التي نظمتها وزارة شؤون المرأة، والاتحاد العام للمرأة، تحت عنوان يدا بيد ليكون عنواننا (إرادة- تحدي- صمود- ثبات)، لمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي أقره مجلس الوزراء عام 2019، كل من: نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، ووزيرة شؤون المرأة آمال حمد، وعدد من الوزراء، ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية انتصار الوزير "أم جهاد"، وماجدة المصري من لجنة مقاطعة البضائع الإسرائيلية "BDS"، والقائم بأعمال رئيس بلدية بيتا هشام دويكات، وغسان دغلس عن محافظة نابلس، وايمان صنوبر شقيقة الشهيد طارق في كلمة الشهداء.

العالول: الجميع يقر بمكانة المرأة ودورها في مسيرة النضال الوطني

قال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول إن أبناء شعبنا مقرون بمكانة المرأة الفلسطينية ودورها في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني عبر كل الفترات الماضية، ومنذ البدايات بذلت جهدا كبيرا للغاية، فرأينا أطر المرأة في بدايات النضال وفي انتفاضاتها، سواء للعمل الاجتماعي، أو أطرها لكل الفصائل، ولم تتوقف يوما عن العطاء رغم الألم والعبء الكبير الذي تحملته، وواجهت ذلك بصمود وعزيمة كبيرة.

وأكد العالول "أن المرأة عانت كثيرًا جراء الاحتلال وتحملت حيث وجدناها تقف كل يوم منذ الصباح الباكر تنتظر حافلات الصليب الأحمر، لتسافر مسافات كبيرة عبر الصحراء لتزور ابنها أو زوجها أو قريبها، وهي من عانت أيضًا جراء فقد عزيز عليها".

ولفت إلى أن إقامة فعالية يوم المرأة في بلدة بيتا هو اعتراف بفضل هذه البلدة، وتكريما لنسائها اللواتي شاركن جنبا إلى جنب مع الرجل في مقاومة المحتل، مؤكدا أن الضغوط التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني تزداد كل يوم، من حيث جرائم الاحتلال التي لا تتوقف ضد أبناء شعبنا، ولكن هذا الشعب لن يستسلم أبدًا.

حمد: بيتا شكلت حالة نضالية يجب الاقتداء بها

من جهتها، قالت الوزيرة حمد "إن حالة الوحدة والتكاتف التي امتازت بها المقاومة الشعبية على جبل صبيح مثلت دافعاً لاستمرار هذه الحالة النضالية، وصولاً إلى دحر المستوطنين عن البؤرة التي أقاموها على قمة الجبل".

وحيّت حمد عوائل وأمهات الشهداء الذين يشكلون أيقونة النضال الوطني الفلسطيني، وأقماراً تتلألأ في السماء، وقناديل تنير الطريق، وتمهد سبل المقاومة في مواجهة المحتل على جبل صبيح، وفي الشيخ جراح وسلوان في القدس، وفي قلب قطاع غزة المحاصر.

كما أثنت على الدور الذي اضطلعت به النساء في جبل صبيح وبلدة بيتا، حيث كن رافدا لحالة التضامن والإسناد الشعبي، وأعدن للعمل التطوعي هويته وقوته لإعلاء اسم فلسطين.

وأشارت إلى أن النساء في فلسطين هن في الخندق الأول، مع أبناء هذا الشعب الفلسطيني في مقاومة الاستيطان والاحتلال في كل ربوع الوطن.

وأضافت: "هذه البقعة الطاهرة التي سالت على ترابها الدماء رفضا للمحتل والمستوطن تميزت بالعمل الإبداعي وابتداع وسائل جديدة في المقاومة الشعبية، لتشكل حالة فريدة من المقاومة الشعبية التي تضافرت فيها جهود الأحزاب والفصائل والقوى السياسية والاجتماعية والمؤسسات الرسمية والجماهير الشعبية".

وأكدت وزيرة شؤون المرأة، أن النضال في بيتا توّج بالنجاح في دحر المستوطنين من البؤرة التي أقاموها على قمة جبل صبيح، نتيجة الصمود والثبات والإرادة، والوحدة الوطنية والدفاع عن الأرض يداً بيد، نساء ورجالاً وأشبال وزهرات وشباب وشيوخ.

واختتمت كلمتها بالقول: "لن نرحل، وسنبقى على هذا التراب نقاوم إلى أن ننتصر وندحر المحتل كما تم كنس المستوطنين من جبل صبيح".

الوزير: هذا اليوم سيبقى مناسبة للنضال والعطاء حتى يندحر الاحتلال

من جانبها، وجهت انتصار الوزير تحية للرئيس الراحل ياسر عرفات الذي آمن بحقوق المرأة وقدم لها الدعم والمساندة، وللرئيس محمود عباس على إقرار هذا اليوم يوما وطنيا للمرأة الفلسطينية، التي ناضلت جنبا إلى جنب مع الرجل في الدفاع عن الأرض والحقوق الوطنية الثابتة، كحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وأكدت أن هذا اليوم سيبقى مناسبة للنضال والعطاء والتضحية إلى أن يندحر الاحتلال، متوجهة للمرأة الفلسطينية في كل مكان بالتقدير والاحترام، لأنها كانت ولا تزال حارسة بقاء الثورة الفلسطينية كما جاء في إعلان الاستقلال، ونبراس طريقنا الذي نستند إليه في تأسيس نظامنا السياسي الذي نطمح إليه مجتمع التعددية السياسية والفكرية، الذي يصون حقوق مجتمع العدالة والمساواة.

وأشارت إلى أن هذا اليوم يأتي في مرحلة صعبة ومعقدة حيث يصعد الاحتلال على نحو غير مسبوق من إجراءاته الاحتلالية في الاستيلاء على الأرض وبناء المستوطنات، وتوسيعها وتهويد القدس، وتزوير وجهها العربي الفلسطيني، وتضييق الحصار على قطاع غزة، محاولا من هذه الممارسات فرض سياسة الأمر الواقع على حساب شطب الحقوق الوطنية الفلسطينية وحل الدولتين، مشددة على أن استمرار حالة الانقسام الداخلي والتطبيع العربي، يزيد الموقف الفلسطيني ضعفا، بما يمكن الاحتلال من مواصلة سياسته العدوانية والهمجية.

ولفتت إلى أن المرأة الفلسطينية تعيش معاناة مضاعفة، فهي من جهة تدفع ثمن الاعتداءات الاحتلالية اليومية، والحروب الدائمة وعمليات القتل والاعتقال وهدم البيوت والحواجز، وتسعى لتوفير لقمة العيش لها ولأسرتها، وبسبب ارتفاع الفقر الناجم عن البطالة بسبب الحصار وتضييق الاحتلال لإمكانيات التنمية والاستقلال الاقتصادي.

وذكرت الوزير أن المرأة الفلسطينية تتعرض للتمييز الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والقانوني، ويمارس ضدها بأشكال متعددة داخل المجتمع بسبب النظرة والثقافة السائدة.

وطالبت بتحقيق الأمن والسلام للمرأة الفلسطينية من خلال توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلالكما دعت لإقرار وتعديل القوانين داخلياً، بما يوفر للمرأة الفلسطينية ما تستحق من العدالة والمساواة.

 دويكات: أهل بيتا وأرضها لا تقبل القسمة على اثنين

من جانبه، قال ممثل بلدة بيتا هشام دويكات، إن إرادة أبناء شعبنا أقوى من الاحتلال الإسرائيلي، وأن أهل بيتا وأرضها لا تقبل القسمة على اثنين بجبالها التي ما زالت تقاوم المحتل ومستوطنيه.

وأضاف: في اليوم الوطني للمرأة، أن المرأة نصف مجتمعنا بكل أنواع ومواقع نضالها، وهي حارسة نارنا وحامية ثورتنا وستبقى هي من تضمد لنا جراحنا، حتى نصل هدفنا الأساس وهو إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.

دغلس: المرأة الفلسطينية المرأة لها حضورها الوطني

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس إن المرأة الفلسطينية ليست مجرد "كوتا" في حساب أي جدول انتخابي، وإنما لها حضورها الوطني، وناضلت وكافحت في كل الميادين جنبًا الى جنب مع الرجل.

ذوو الشهداء: لن ننسى الشهداء الذين رووا بدمهم أرض بلدتنا

 

بدورها، أشادت إيمان صنوبر شقيقة الشهيد طارق صنوبر، في كلمتها عن ذوي الشهداء، بمناقب شهداء بيتا وأسرى البلدة والجرحى.

وقالت إننا لن ننسى الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب بيتا. وأكدت دور نساء البلدة المرابطات في التصدي لعدوان المستوطنين ومحاولتهم سرقة الأرض.

يتبع...

ـــــــــــ

ر.س،ن.ع/س.ك

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا